الحكاية وراء اللوحة
حديقتنا بأحواض الزهور المُزهرة — أوغست ماكه
يرسم ماكه حديقته هو كأنها قطعة موسيقية: أحواض تُقرع كالأوتار، وممرّ ورديّ يقود العين، وأخضر يأتي في درجات لا تُحصى. كان من رسّامي «الفارس الأزرق»، وقُتِل عام 1914 وهو في السابعة والعشرين. لم تكن هذه الإضاءة سذاجة قطّ.
عرض اللوحة

















































